الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
216
معجم المحاسن والمساوئ
النعمان الحارثيّ ، حدّثنا أبو جعفر ابن بابويه ، حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن شاذان ، عن أحمد بن عثمان البروادي ، حدّثنا أبو عليّ محمّد بن محمّد بن الحارث بن سعد ابن الحافظ السمرقنديّ ، حدّثنا صالح بن سعيد الترمذي ، عن عبد الهيثم بن إدريس ، عن المسيب ، عن محمّد بن السائب ، عن أبي الصالح ، عن ابن عبّاس رضى اللّه عنه قال : قال إبليس لنوح صلوات اللّه عليه : لك عندي يد عظيمة ساعلّمك خصالا ، قال نوح : وما يدي عندك ؟ قال : دعوتك على قومك حتّى أهلكهم اللّه جميعا . فإيّاك والكبر وإيّاك والحرص وايّاك والحسد ، فإنّ الكبر هو الّذي حملني على أن تركت السجود لآدم عليه السّلام فأكفرني وجعلني شيطانا رجيما ، وايّاك والحرص فإنّ آدم أبيح له الجنّة ونهي عن شجرة واحدة فحمله الحرص على أن أكل منها ، وإيّاك والحسد فإنّ ابن آدم حسد أخاه فقتله . فقال نوح صلوات اللّه عليه : فأخبرني متى تكون أقدر على ابن آدم ؟ قال : عند الغضب . ونقله عنه في « البحار » ج 60 ص 251 . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 423 . ورواه في « المشكاة » ص 309 . 3 - قصص الأنبياء ص 83 : روى عن ابن أورمة ، حدّثنا مصعب بن يزيد ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه الصلاة والسّلام ، قال : « جاء نوح عليه السّلام إلى الحمار ليدخله السفينة ، فامتنع عليه ، قال : وكان إبليس بين أرجل الحمار ، فقال : يا شيطان أدخل فدخل الحمار ودخل الشيطان ، فقال إبليس : اعلّمك خصلتين ، فقال نوح عليه السّلام لا حاجة لي في كلامك ، فقال إبليس : إيّاك والحرص فإنّه أخرج آدم عليه السّلام من الجنّة ، وإيّاك والحسد فإنّه أخرجني من الجنّة ، فأوحى اللّه إليه : إقبلهما وإن كان ملعونا » . ونقله عنه في « البحار » ج 60 ص 250 .